لجنة متابعة المشاريع في هيأة أستثمار ميسان تواصل الزيارات الميدانية للمشاريع الاستثمارية المنفذة
   |   
رئيس هيأة أستثمار ميسان يلتقي المتدربين الجدد لكلية الهندسة / المدني جامعة ميسان
   |   
هيئة استثمار ميسان تنظم رحلة علمية ميدانية لطلبة كلية الهندسة / المدني جامعة ميسان للمشاريع الاستثمارية في المحافظة
   |   
لجنة متابعة المشاريع في هيأة أستثمار ميسان تواصل الزيارات الميدانية للمشاريع الأستثمارية المنفذة
   |   
مدير قسم التخطيط والمتابعة يلتقي بعدد من طلاب كلية الهندسة / المدني جامعة ميسان
   |   
تصاعد وتيرة العمل وتقدم نسب الإنجاز بمشروع لؤلؤة العمارة الاستثماري
   |   
مدير القسم الإداري في هيأة استثمار ميسان يلتقي بعدد من طلاب/ جامعة ميسان / كلية الإدارة والاقتصاد
   |   
مشروع مدينة ميسان المائية
   |   
افتتاح محطة ميسان الاستثمارية ذات الدورة المركبة لإنتاج الطاقة الكهربائية وبسعة (750) ميغاواط
   |   
رئيس هيئة استثمار ميسان يستقبل وفد من جامعة بغداد وجامعة البصرة لبحث وتطوير التعاون المشترك
   |   

100 بليون دولار قيمة استثمارات العراق في الطاقة

أكَّدَت وزارة النفط العراقيَّة أن قيمة الاستثمارات النفطيَّة في العراق خلال العام الماضي بلغت 100 بليون دولار.

وذكر الناطق باسم وزارة النفط العراقيَّة عاصم جهاد " وقَّع العراق 10 عقود مع شركات نفط عالمية خلال الجولتين، اللتين عُقدتا في بغداد منتصف العام الماضي وأواخره، ويتوقع أن ترفع إنتاجه من 2.5 مليون برميل يوميًّا، إلى نحو 12 مليونًا خلال السنوات الست المقبلة.

وأوضح جهاد أن أبرز الإنجازات التي تحققت على مستوى الصناعة النفطيَّة، خصوصًا قطاع الاستخراج، هو مباشرة الشركات العالميَّة الفائزة بجولات التراخيص، وتنفيذ عقود الخدمة المتعلِّقة بتطوير الحقول النفطيَّة، والذي أثمرَ في حقلي الزبير والرميلة عن تحقيق رفع سقف الإنتاج نحو 10 في المائة، واختزال المدة الزمنيَّة المقرَّرة ضمن العقد من 3 سنوات إلى أقلّ من سنة واحدة.

وأشار إلى أن الحدث الأهم الذي شهده العام الماضي، هو إعلان العراق عن احتياطه النفطي الجديد البالغ 143 بليون برميل، في مقابل الرقم السابق البالغ 112 -115 بليونًا، بينما يبلغ الاحتياط العام 500 بليون.

وتوقع جهاد أن تطرأ زيادات أخرى على حجم الإنتاج أو اختزال مدة العمل، لافتًا إلى أن الوزارة وضعت في حساباتها رفع سقف الإنتاج للنفط الخام إلى معدلات تناسب الاحتياط الهائل الذي يمتلكه العراق.

وأشار إلى أن مسودات العقود وقعت مع الشركات، وأحيلت إلى مجلس الوزراء للمصادقة عليها، ثم توقيعها بالأحرف الأولى، مؤكدًا أنها تمكن من توفير كميات من الغاز المسيّل تسد الحاجة المحلية، ويصدر الفائض منها.

أما في قطاع الصناعة التحويليَّة، أعلن جهاد أن الوزارة في طور بناء 4 مصافٍ هي "الناصرية" بطاقة 300 الف برميل يوميًّا، و"العمارة" و"كركوك" بطاقة 150 ألف برميل يوميًّا، و"كربلاء" بطاقة 40 ألف برميل يوميًّا، مشيرًا إلى أن تصاميم تلك المصافي أُحيلت إلى شركات عالمية لتنفيذها باستخدام تكنولوجيا متطوِّرة.

وحول الحقول المشتركة مع إيران والكويت، قال جهاد: إن وزارته حقّقت تقدمًا ملموسًا في محادثاتها مع الدولتين، بغية التوصل إلى صيغة اتفاق ينظم عمليات الاستثمار، ويضمن حقوق الطرفين.

ومن المشاريع الأخرى المهمَّة التي أشار إليها، مشروع خط النفط العراقي – السوري، الذي اتفقت بغداد ودمشق على تحديثه لنقل الصادرات النفطية العراقية، بعد توقفه مدة طويلة، كما اتفق على إنشاء خطي نقل للنفط الثقيل والخفيف أحدهما بطاقة 1.5 مليون برميل يوميًا، وآخر بطاقة تتجاوز 2.2 مليون برميل يوميًا، فضلًا عن مد أنبوب الغاز السائل إلى المحطات بين البلدين.

كما أن هناك مشروعًا عملاقًا آخر لزيادة الطاقة التصديرية من الجنوب، يتمثَّل ببناء 4 منصات على الخليج العربي، تساهم في رفع الطاقة التصديرية إلى 4.5 مليون برميل يوميًّا، لمواكبة الزيادة التي ستحصل في معدلات الإنتاج، خلال السنوات المقبلة.